arab publishers

السبت، 24 سبتمبر 2011

فتاة الريف .. الصعود نحو الأسفل

فتاة الريف .. الصعود نحو الأسفل ! في زيارة سريعة لريفنا الحبيب وفي أحد بيوتهِ المتواضعة كانت لي جلسة قصيرة مع إحدى الفتيات الصغيرات وأنا أسألها عن أحوالها الدراسية ؟ قالت بتهكم : تركتُ الدراسة منذ سنتين .. سألتها بتعجب : ولكن لماذا ؟!- لأنني لا أحبها .. يكفي أني تعلمت القراءة والكتابة .قلت لها بألم : العلم لا يعني تعلم القراءة والكتابة فقط ! ومن ثم يجب ان تواكبي فتيات عصركِ وتعرفي كل ما يدور في المجتمع من خلال كسبكِ للعلم والمعرفة .. كما ان للشهادة التي ستحصلين عليها دورها في تغيير مستقبلك نحو الأحسن .- لا تهمني الشهادة على الإطلاق أما بخصوص العلم والمعرفة فأنا أتعرف على أمور كثيرة من خلال التلفاز .أخذت تلك الفتاة جهاز الكونترول وصارت تتنقل من فضائية لأخرى وكأنها تتباهى أمامي بعدم حاجتها إلى أي شيء آخر ! كانت تلك الفتاة في الثالثة عشر من عمرها تقريباً ، اتجهت عيناي نحو التلفاز لأرى أين...

الأحد، 18 سبتمبر 2011

لنأخذ من زوجة العزيز عِبرة !

لنأخذ من زوجة العزيز عِبرة ! إستوقفني مشهد رأيته في مسلسل ( يوسف الصديق )  .. جعلني ذلك المشهد اُبحر في خيالي بعيداً .. تسائلت مع نفسي : هل زليخة زوجة العزيز أفضل منا ؟! فبالرغم من كل المعاصي التي ارتكبتها تلك الإنسانة في شبابها ، وبالرغم من الأذى الذي ألحقته بنبي الله يوسف ( عليه السلام ) فإتهمته بالخيانة وأدخلته السجن عدة سنين .. لكنها حينما شعرت بالندم وحينما شعرت بأنها مذنبة من رأسها الى قدمها لم يمنعها عظيم الذنب ولا كثرة المعاصي من إعلان التوبة وطلب الرحمة والمغفرة ! وأما المشهد الذي إستوقفني للتأمل فلقد ظهرت فيه زليخة بعد - أن تقدم فيها العمر - تتسائل : كيف يمكنها أن تجعل يوسف ( عليه السلام ) راضياً عنها ؟! حينها أجابت نفسها قائلة : يجب أن يرضى عني ربُّ يوسف أولاً !! هنا دمعت عيناي واقشعر بدني حينما فكرت مباشرة بأن (...

الجمعة، 16 سبتمبر 2011

هل الجنــــة تحت اقدامها..؟!

هل الجنة تحت أقدامها ؟! حضنت غادة أخاها الصغير وهو يبكي ، ضمتهُ بين يديها وهي تقول لهُ : اصمت يا حبيبي سينتهي هذا الشجار بعد دقائق ! كان صوت الأم يرتفع من الغرفة المجاورة أما الأب فكان يحاول تهدئتها كالعادة ... حاولت غادة أن تستمع إلى كلمات أمها الغاضبة لعلها تعرف سبب هذا الشجار ، لكنها لم تسمع شيئاً غير جملة : أريد الطلاق ! صارت غادة هي الأخرى تبكي وأخيها الذي يصغرها بسنتين ينظر إلى دموعها ، قال لها بعد أن مسح دموعه : ألم تقولي إن هذا الشجار سينتهي ، إذاً لماذا أنتِ تبكين الآن ؟ لم تعرف غادة بماذا تجيبه غير إنها مسحت دموعها وابتسمت في وجهه وعادت لحضنه بين يديها. وأخيراً خرج الأب من الغرفة ، نظر إلى المشهد الذي أمامه حيث كان مشهداً مؤلماً اتجه نحو طفليه سحب الصغير من يدي آخته وهو يقول لهما : هيا يا صغيريّ يجب أن تناما فالوقت متأخر ! نظرت غادة إلى عيني أبيها ، لمحت الدموع تترقرق في عينيه...

قصة شبابية قصيرة بعنوان " فتاة الجنــــة "

فتاة الجنة وقف أمير في ذلك الممر الطويل وضحكاته المصطنعة تتعالى وهو يستمع الى تلك الطرائف الساذجة التي تسردها عليه الفتيات وقد التففن حوله وهن يبدين بمظهرهن كأنهن في حفل وليس في حرم جامعي !!توقف أمير عن الضحك فجأة عندما رآها تقترب ، إنها هي .. تلك الفتاة التي هزت جبروته وزعزعت عرش غروره بعدم مبالاتها !نعم إنها الوحيدة من فتيات المرحلة لا يهمها أمره ..إنها الوحيدة التي لا تحاول أن تتحين الفرص للوقوف معه كما تفعل البقية للتمتع بالنظر الى وسامته والإصغاء الى كلماته المعسولة !انتبهت الفتيات الى نظراته لتلك الفتاة ، قالت إحداهن باستهزاء : ما بال هذه الفتاة منذ بداية هذا العام الى يومنا هذا لم تغير حجابها الأسود هذا ولا ليوم واحد !؟ قالت الأخرى متفاخرة : أنا خلال هذه السنة فقط إشتريت خمسة أنواع من الإشاربات !!كان أمير هو الآخر قد حيره أمر هذه الفتاة العنيدة ، لماذا تسير مطرقة الرأس هكذا وكأن...

Page 1 of 3123Next

 
Design by Wordpress Theme | Bloggerized by Free Blogger Templates | coupon codes تعريب : ق,ب,م